النقل البري والداخلي
الإفراج ليس النهاية. البضاعة ما زالت في الساحة، وتحتاج إلى من ينقلها في الوقت الصحيح — قبل أن تبدأ الأرضيات.
من الميناء إلى الباب
ننقل الشحنات من ميناء العقبة ومن مطار الملكة علياء ومن المعابر البرية إلى عمّان وسحاب والزرقاء وإربد والمفرق ومادبا — وإلى أي نقطة داخل الأردن. ولأن التخليص والنقل عندنا في ملف واحد، يُحجز الناقل على أساس موعد الإفراج المتوقع لا بعده — وهذا يوفّر أياماً من أرضيات التخزين.
ما ننقله
- حاويات كاملة من ساحة الميناء إلى المستودع
- شحنات مجزّأة بعد التفريغ والتجميع
- بضائع تحتاج نقلاً مبرَّداً أو معاملة خاصة
- توزيع داخلي على أكثر من عميل من إرسالية واحدة
تأمين الشحنة
ننسّق التأمين على محتويات الشحنة أثناء النقل. أخبرنا بقيمة البضاعة وطبيعتها وسنوضّح لك الخيارات المتاحة قبل التحميل.
خط العقبة ← عمّان
هذا هو الخط الأكثر طلباً في الأردن، وأكثر ما يُساء تقديره فيه هو الوقت. المسافة بين ميناء العقبة وعمّان تقارب ثلاث ساعات ونصف بالشاحنة، لكن الرحلة لا تبدأ لحظة الإفراج: تبدأ حين يصل الناقل إلى الساحة ويُحمَّل. وإن كان الحجز قد بدأ بعد الإفراج، فبين الأمرين يوم كامل على الأقل — يوم يُحتسب أرضيات.
ننقل على هذا الخط إلى عمّان ومناطقها الصناعية: سحاب، الموقر، ماركا، القويسمة، وإلى الزرقاء وإربد والمفرق ومادبا. وحين تكون الوجهة عمّان تحديداً، يستحق النظر خيار آخر: تخليص الشحنة في جمرك عمّان الماضونة بدل العقبة، فتصل البضاعة قرب مستودعك ثم تُخلَّص، لا العكس.
ما الذي يجعل النقل يكلّف أكثر مما يجب
- حجز متأخر. الشاحنة تُحجز بعد الإفراج بدل أن تُحجز على أساس موعده المتوقّع — فتنام البضاعة في الساحة يوماً أو يومين بلا سبب.
- رحلة عائدة فارغة. شاحنة تصعد من العقبة محمّلة وتعود فارغة تُسعَّر على الاتجاهين. التنسيق مع حركة أخرى يخفّض هذا.
- مركبة غير مناسبة. مقطورة أو سطحة لا تناسب حجم البضاعة أو طبيعتها تعني إعادة تحميل، أو تلفاً، أو رحلة ثانية.
- عنوان تسليم غير محسوم. الشاحنة تصل ولا أحد يستقبلها، أو المستودع لا يملك رافعة مناسبة — والانتظار يُحتسب.
هذه الأربعة تُحلّ كلها قبل التحميل بسؤال أو سؤالين، ولهذا نسأل عن عنوان التسليم وطريقة التنزيل ووقت الاستقبال في اليوم الأول لا في يوم الوصول.
النقل من المطار والمعابر
الشحن الجوي يصل بكميات أصغر، والنقل منه غالباً بمركبة أصغر وبإيقاع أسرع — البضاعة التي دفعتَ فيها كلفة الشحن الجوي لا يُعقل أن تنتظر يومين على أرض المطار. وشحنات المعابر البرية تصل بشاحنة أصلاً، فالسؤال فيها ليس النقل بل هل تُفرَّغ وتُعاد تحميلاً أم تكمل بالشاحنة نفسها إلى الوجهة.
النقل البري العابر للحدود
إلى جانب النقل داخل الأردن، ننسّق النقل البري الذي يعبر الحدود في الاتجاهين. ولكل وجهة معبرها:
- إلى السعودية ودول الخليج — عبر مركز حدود العمري، وهو منفذ نعمل فيه مباشرةً، أو عبر المدورة والدرة جنوباً. ومن السعودية تكمل البضاعة براً إلى الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان.
- إلى العراق — عبر مركز حدود الكرامة شرقاً على الطريق الصحراوي، وهو المسار الأكثر طلباً من ميناء العقبة.
- إلى سوريا — عبر مركز حدود جابر شمالاً، والرمثا.
البضاعة التي تعبر الحدود دون أن تدخل السوق الأردني تسير تحت وضع الترانزيت، وله بيانه وضماناته التي لا تُغلق إلا بإثبات الخروج. نتولى الجانب الأردني كاملاً — ولا ندّعي مكاتب خارج الأردن؛ الإجراء داخل بلد الوصول يتولاه مخلّص هناك.
غالباً ما يُطلب معها
أسئلة تصلنا كثيراً
متى يُحجز الناقل — قبل الإفراج أم بعده؟
إلى أين تنقلون داخل الأردن؟
هل تنقلون حاوية كاملة أم شحنات مجزّأة أيضاً؟
هل الشحنة مؤمَّنة أثناء النقل؟
أرسل لنا مستندات الشحنة ونخبرك بما ينقصها
نقرأ الفاتورة وشهادة المنشأ وبوليصة الشحن، ونقول لك ما الذي سيوقف شحنتك قبل أن تصل — لا بعد أن تقف في الساحة. بلا التزام منك.
